اعلان هام:لا تسمح الادارة بنقل اي جزء من التصميم سواء كان ايقونة ام زر او اي كان الا باذنها وشكرا....!!!


    قصة مؤترة

    شاطر
    avatar
    JezoF
    مشرف
    مشرف

    عدد مشاركتي : 20
    ذكر


    طاقة النينجا طاقة النينجا : 50/100 تشاكرا كافية
    One piece

    تاريخ التسجيل : 31/08/2009
    نقاط : 124
    التقييم : 0

    بالون قصة مؤترة

    مُساهمة من طرف JezoF في الأحد أكتوبر 11, 2009 8:39 am

    الحلقه الاولى

    مخلوقة إقتحمت حياتي !

    توفي عمي و زوجته في حادث مؤسف قبل شهرين ، و تركا طفلتهما الوحيدة ( رغد ) و التي تقترب من الثالثة من عمرها ... لتعيش يتيمة مدى الحياة .


    في البداية ، بقيت الصغيرة في بيت خالتها لترعاها ، و لكن ، و نظرا لظروف خالتها العائلية ، اتفق الجميع على أن يضمها والدي إلينا و يتولى رعايتها
    من الآن فصاعدا .


    أنا و أخوتي لا نزال صغارا ، و لأنني أكبرهم سنا فقد تحولت فجأة إلى
    ( رجل راشد و مسؤول ) بعد حضور رغد إلى بيتنا .

    كنا ننتظر عودة أبي بالصغيرة ، (سامر) و ( دانة ) كانا في قمة السعادة لأن عضو جديد سينضم إليهما و يشاركهما اللعب !

    أما والدتي فكانت متوترة و قلقة


    أنا لم يعن لي الأمر الكثير


    أو هكذا كنت أظن !





    وصل أبي أخيرا ..



    قبل أن يدخل الغرفة حيث كنا نجلس وصلنا صوت صراخ رغد !



    سامر و دانة قفزا فرحا و ذهبا نحو الباب راكضين



    " بابا بابا ... أخيرا ! "




    قالت دانه و هي تقفز نحو أبي ، و الذي كان يحمل رغد على ذراعه و يحاول تهدئتها لكن رغد عندما رأتنا ازدادت صرخاتها و دوت المنزل بصوتها الحاد !



    تنهدت و قلت في نفسي :


    " أوه ! ها قد بدأنا ! "





    أخذت أمي الصغيرة و جعلت تداعبها و تقدم إليها الحلوى علها تسكت !


    في الواقع ، لقد قضينا وقتا عصيبا و مزعجا مع هذه الصغيرة ذلك اليوم .


    " أين ستنام الطفلة ؟ "


    سأل والدي والدتي مساء ذلك اليوم .


    " مع سامر و دانه في غرفتهما ! "



    دانه قفزت فرحا لهذا الأمر ، ألا أن أبي قال :


    " لا يمكن يا أم وليد ! دعينا نبقيها معنا بضع ليال إلى أن تعتاد أجواء المنزل، أخشى أن تستيقظ ليلا و تفزع و نحن بعيدان عنها ! "





    و يبدو أن أمي استساغت الفكرة ، فقالت :



    " معك حق ، إذن دعنا ننقل السرير إلى غرفتنا "



    ثم التفتت إلي :


    " وليد ،انقل سرير رغد إلى غرفتنا "




    اعترض والدي :

    " سأنقله أنا ، إنه ثقيل ! "





    قالت أمي :

    " لكن وليد رجل قوي ! إنه من وضعه في غرفة الصغيرين على أية حال ! "


    (( رجل قوي )) هو وصف يعجبني كثيرا !


    أمي أصبحت تعتبرني رجلا و أنا في الحادية عشرة من عمري ! هذا رائع !

    قمت بكل زهو و ذهبت إلى غرفة شقيقي و نقلت السرير الصغير إلى غرفة والدي .


    عندما عدت إلى حيث كان البقية يجلسون ، وجدت الصغيرة نائمة بسلام !

    لابد أنها تعبت كثيرا بعد ساعات الصراخ و البكاء التي عاشتها هذا اليوم !


    أنا أيضا أحسست بالتعب، و لذلك أويت إلى فراشي باكرا .


    ~~~~~~~~~
    نهضت في ساعة مبكرة من اليوم التالي على صوت صراخ اخترق جدران الغرفة من حدته !

    إنها رغد المزعجة

    خرجت من غرفتي متذمرا ، و ذهبت إلى المطبخ المنبعثة منه صرخات ابنة عمي هذه



    " أمي ! أسكتي هذه المخلوقة فأنا أريد أنا أنام ! "




    تأوهت أمي و قالت بضيق :

    " أو تظنني لا أحاول ذلك ! إنها فتاة صعبة جدا ! لم تدعنا ننام غير ساعتين أو ثلاث والدك ذهب للعمل دون نوم ! "



    كانت رغد تصرخ و تصرخ بلا توقف .


    حاولت أن أداعبها قليلا و أسألها :

    " ماذا تريدين يا صغيرتي ؟ "



    لم تجب !



    حاولت أن أحملها و أهزها ... فهاجمتني بأظافرها الحادة !




    و أخيرا أحضرت إليها بعض ألعاب دانه فرمتني بها !


    إنها طفلة مشاكسة ، هل ستظل في بيتنا دائما ؟؟؟ ليتهم يعيدوها من حيث جاءت !



    في وقت لاحق ، كان والداي يتناقشان بشأنها .

    " إن استمرت بهذه الحال يا أبا وليد فسوف تمرض ! ماذا يمكنني أن أفعل من أجلها ؟ "


    " صبرا يا أم وليد ، حتى تألف العيش بيننا "


    قاطعتهما قائلا :


    " و لماذا لا تعيدها إلى خالتها لترعاها ؟ ربما هي تفضل ذلك ! "




    أزعجت جملتي هذه والدي فقال :

    " كلا يا وليد ، إنها ابنة أخي و أنا المسؤول عن رعايتها من الآن فصاعدا . مسألة وقت و تعتاد على بيتنا "

    و يبدو أن هذا الوقت لن ينتهي ...


    مرت عدة أيام و الصغيرة على هذه الحال ، و إن تحسنت بعض الشيء و صارت تلعب مع دانه و سامر بمرح نوعا ما


    كانت أمي غاية في الصبر معها ، كنت أراقبها و هي تعتني بها ، تطعمها ، تنظفها ، تلبسها ملابسها ، تسرح شعرها الخفيف الناعم !


    مع الأيام ، تقبلت الصغيرة عائلتها الجديدة ، و لم تعد تستيقظ بصراخ و كان على وليد ( الرجل القوي ) أن ينقل سرير هذه المخلوقة إلى غرفة الطفلين !


    بعد أنا نامت بهدوء ، حملتها أمي إلى سريرها في موضعه الجديد . كان أخواي قد خلدا للنوم منذ ساعة أو يزيد .

    أودعت الطفلة سريرها بهدوء .



    تركت والدتي الباب مفتوحا حتى يصلها صوت رغد فيما لو نهضت و بدأت بالصراخ

    قلت :

    " لا داعي يا أمي ! فصوت هذه المخلوقة يخترق الجدران ! أبقه مغلقا ! "

    ابتسمت والدتي براحة ، و قبلتني و قالت :

    " هيا إلى فراشك يا وليد البطل ! تصبح على خير "


    كم أحب سماع المدح الجميل من أمي !

    إنني أصبحت بطلا في نظرها ! هذا شيء رائع ... رائع جدا !


    و نمت بسرعة قرير العين مرتاح البال .


    الشيء الذي أنهضني و أقض مضجعي كان صوتا تعودت سماعه مؤخرا



    إنه بكاء رغد !


    حاولت تجاهله لكن دون جدوى !

    يا لهذه الـ رغد ... ! متى تسكتيها يا أمي !


    طال الأمر ، لم أعد أحتمل ، خرجت من غرفتي غاضبا و في نيتي أن أتذمر بشدة لدى والدتي ، ألا أنني لاحظت أن الصوت منبعث من غرفة شقيقي ّ


    نعم ، فأنا البارحة نقلت سريرها إلى هناك !


    ذهبت إلى غرفة شقيقي ّ ، و كان الباب شبه مغلق ، فوجدت الطفلة في سريرها تبكي دون أن ينتبه لها أحد منهما !



    لم تكن والدتي موجودة معها .


    اقتربت منها و أخذتها من فوق السرير ، و حملتها على كتفي و بدأت أطبطب عليها و أحاول تهدئتها .

    و لأنها استمرت في البكاء ، خرجت بها من الغرفة و تجولت بها قليلا في المنزل


    لم يبد ُ أنها عازمة على السكوت !

    يجب أن أوقظ أمي حتى تتصرف ...

    كنت في طريقي إلى غرفة أمي لإيقاظها ، و لكن ...



    توقفت في منتصف الطريق ، و عدت أدراجي ... و دخلت غرفتي و أغلقت الباب .


    والدتي لم تذق للراحة طعما منذ أتت هذه الصغيرة إلينا .

    و والدي لا ينام كفايته بسببها .

    لن أفسد عليهما النوم هذه المرة !


    جلست على سريري و أخذت أداعب الصغيرة المزعجة و ألهيها بطريقة أو بأخرى حتى تعبت ، و نامت ، بعد جهد طويل !



    أدركت أنها ستنهض فيما لو حاولت تحريكها ، لذا تركتها نائمة ببساطة على سريري و لا أدري ، كيف نمت بعدها !


    هذه المرة استيقظت على صوت أمي !

    " وليد ! ما الذي حدث ؟ "

    " آه أمي ! "



    ألقيت نظرة من حولي فوجدتني أنام إلى جانب الصغيرة رغد ، و التي تغط في نوم عميق و هادى !


    " لقد نهضت ليلا و كانت تبكي .. لم أشأ إزعاجك لذا أحضرتها إلى هنا ! "


    ابتسمت والدتي ، إذن فهي راضية عن تصرفي ، و مدت يدها لتحمل رغد فاعترضت :


    " أرجوك لا ! أخشى أن تنهض ، نامت بصعوبة ! "



    و نهضت عن سريري و أنا أتثاءب بكسل .


    " أدي الصلاة ثم تابع نومك في غرفة الضيوف . سأبقى معها "



    ألقيت نظرة على الصغيرة قبل نهوضي !

    يا للهدوء العجيب الذي يحيط بها الآن!




    بعد ساعات ، و عندما عدت إلى غرفتي ، وجدت دانه تجلس على سريري بمفردها . ما أن رأتني حتى بادرت بقول :



    " أنا أيضا سأنام هنا الليلة ! "


    أصبح سريري الخاص حضانة أطفال !



    فدانه ، و البالغة من العمر 5 سنوات ، أقامت الدنيا و أقعدتها من أجل المبيت على سريري الجذاب هذه الليلة ، مثل رغد !




    ليس هذا الأمر فقط ، بل ابتدأت سلسلة لا نهائية من ( مثل رغد ) ...



    ففي كل شيء ، تود أن تحظى بما حظيت به رغد . و كلما حملت أمي رغد على كتفيها لسبب أو لآخر ، مدت دانه ذراعيها لأمها مطالبة بحملها (مثل رغد ) .


    أظن أن هذا المصطلح يسمى ( الغيرة ) !



    يا لهؤلاء الأطفال !


    كم هي عقولهم صغيرة و تافهة !


    ~~~~~~


    كانت المرة الأولي و لكنها لم تكن الأخيرة ... فبعد أيام ، تكرر نفس الموقف ، و سمعت رغد تبكي فأحضرتها إلى غرفتي و أخذت ألاعبها .


    هذه المرة استجابت لملاعبتي و هدأت ، بل و ضحكت !

    و كم كانت ضحكتها جميلة ! أسمعها للمرة الأولى !


    فرحت بهذا الإنجاز العظيم ! فأنا جعلت رغد الباكية تضحك أخيرا !


    و الآن سأجعلها تتعلم مناداتي باسمي !


    " أيتها الصغيرة الجميلة ! هل تعرفين ما اسمي ؟ "



    نظرت إلي باندهاش و كأنها لم تفهم لغتي . إنها تستطيع النطق بكلمات مبعثرة ، و لكن ( وليد ) ليس من ضمنها !



    " أنا وليد ! "


    لازالت تنظر إلى باستغراب !



    " اسمي وليد ! هيا قولي : وليد ! "


    لم يبد الأمر سهلا ! كيف يتعلم الأطفال الأسماء ؟


    أشرت إلى عدة أشياء ، كالعين و الفم و الأنف و غيرها ، كلها أسماء تنطق بها و تعرفها . حتى حين أسألها :


    " أين رغد ؟ "



    فإنها تشير إلى نفسها .



    " و الآن يا صغيرتي ، أين وليد ؟ "



    أخذت أشير إلى نفسي و أكرر :



    " وليد ! وليـــد ! أنا وليد !

    أنت ِ رغد ، و أنا وليد !

    من أنت ؟ "



    " رغد "



    " عظيم ! أنت رغد ! أنا وليد ! هيا قولي وليد ! قولي أنت وليد ! "


    كانت تراقب حركات شفتيّ و لساني ، إنها طفلة نبيهة على ما أظن .

    و كنت مصرا جدا على جعلها تنطق باسمي !



    " قولي : أنــت ولـيـــد ! ولــيـــــــد ...

    قولي : وليد ... أنت ولـــــيـــــــــــــــــد ! "


    " أنت لــي " !!










    كانت هذه هي الكلمة التي نطقت بها رغد !


    ( أنت لي ! )


    للحظة ، بقيت اتأملها باستغراب و دهشة و عجب !

    فقد بترت اسمي الجميل من الطرفين و حوّلته إلى ( لي ) بدلا من
    ( وليد ) !



    ابتسمت ، و قلت مصححا :


    " أنت وليــــــــد ! "

    " أنت لـــــــــــي "



    كررت جملتها ببساطة و براءة !

    لم أتمالك نفسي ، وانفجرت ضحكا ....


    و لأنني ضحكت بشكل غريب فإن رغد أخذت تضحك هي الأخرى !

    و كلما سمعت ضحكاتها الجميلة ازدادت ضحكاتي !


    سألتها مرة أخرى :


    " من أنا ؟ "

    " أنت لــــــــي " !



    يا لهذه الصغيرة المضحكة !

    حملتها و أخذت أؤرجحها في الهواء بسرور ...


    منذ ذلك اليوم ، بدأت الصغيرة تألفني ، و أصبحت أكبر المسؤولين عن تهدئتها متى ما قررت زعزعة الجدران بصوتها الحاد ....

    ا0000نتهت العطلة الصيفية و عدنا للمدار

    يتبع....ـ
    avatar
    JezoF
    مشرف
    مشرف

    عدد مشاركتي : 20
    ذكر


    طاقة النينجا طاقة النينجا : 50/100 تشاكرا كافية
    One piece

    تاريخ التسجيل : 31/08/2009
    نقاط : 124
    التقييم : 0

    بالون رد: قصة مؤترة

    مُساهمة من طرف JezoF في الأحد أكتوبر 11, 2009 8:42 am

    ردووووووووووووووووووووووووووووووووووووووود
    avatar
    Deep Lufy
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد مشاركتي : 18
    ذكر


    طاقة النينجا طاقة النينجا : 35/100 تشاكرا لا باس بها
    One piece

    تاريخ التسجيل : 31/08/2009
    نقاط : 72
    التقييم : 0

    بالون رد: قصة مؤترة

    مُساهمة من طرف Deep Lufy في الأحد أكتوبر 11, 2009 10:58 am

    هههه يبدوا ان القصة اترت فيك ايضا
    avatar
    ramoamine
    .
    .

    عدد مشاركتي : 363
    ذكر


    طاقة النينجا طاقة النينجا : 100/100 تشاكرا هائلة  وغير محدودة
    Naruto shippuden


    تاريخ التسجيل : 06/03/2009
    نقاط : 968
    التقييم : 0

    بالون رد: قصة مؤترة

    مُساهمة من طرف ramoamine في الخميس أكتوبر 15, 2009 10:35 am

    مشكووووور



    avatar
    The sword
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد مشاركتي : 56
    ذكر


    طاقة النينجا طاقة النينجا : 65/100 تشاكرا جميلة وكافية
    Bleach

    تاريخ التسجيل : 27/07/2009
    نقاط : 204
    التقييم : 0

    بالون رد: قصة مؤترة

    مُساهمة من طرف The sword في الجمعة أكتوبر 16, 2009 12:46 pm

    يسلمو

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 12, 2018 7:41 pm